معصوم: حظر ترامب شكّل صدمة لنا وعلى واشنطن مراجعة قرارها

المدى برس/ بغداد دعا رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، الأربعاء، الإدارة الأميركية إلى مراجعة قرارها بشأن إدراج العراق ضمن الدول السبع التي يمنع مواطنوها من السفر إلى الولايات المتحدة، واصفاً هذا القرار بـ"الصدمة"، وفيما شدد على ضرورة تشكيل كيانات سياسية على أساس المواطنة وليس "المذهب"، أكد على أهمية بناء علاقات مع جميع الدول على أساس الأمن الوطني والمصالح المشتركة. وقال معصوم، في بيان، حصلت (المدى برس)، على نسخة منه، على هامش لقائه عدداً من الإعلاميين العراقيين، في قصر السلام ببغداد، إن "ادراج الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب، لإسم العراق ضمن الدول التي يمنع مواطنوها من السفر إلى الولايات المتحدة، شكّل صدمة لنا". ودعا معصوم، "الإدارة الأميركية الى مراجعة قرارها"، مؤكداً على "اهتمام العراق ببذل جهود عاجلة لإنصاف شعب يقاتل الإرهاب بدماء أبنائه وموارده نيابة عن كل العالم بما فيها الولايات المتحدة". واثنى معصوم، على "انتصارات القوات المسلحة بجميع تشكيلاتها في مواجهة الارهاب، لاسيما في معارك تطهير مدينة الموصل من عصابات داعش الارهابية، والمهنية العالية والتضحيات السخية التي قدمتها ولاءً للعراق، لا لهذا الحزب أو المكوّن أو ذاك". وأكد رئيس الجمهورية، أن "إقامة حكومة الوحدة الوطنية كانت من متطلبات المرحلة الانتقالية ولمعالجة معطيات التركيبة العراقية الصعبة في تلك اللحظة التأريخية التي شهدت الإطاحة بالنظام السابق"، داعياً الى "تشكيل كيانات سياسية على أسس غير دينية أو مذهبية أو اثنية"، معرباً عن "تفاؤله بإمكانية تشكيل أحزاب سياسية على أساس المواطنة تسمح بتشكيل الحكومة على أساس الأغلبية البرلمانية". وأشار رئيس الجمهورية، الى "أهمية بناء علاقات مع جميع الدول على أساس الأمن الوطني والمصالح المشتركة، وإن العراق يتمتع بعلاقات دولية وإقليمية جيدة على الرغم من الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة"، مبدياً رفضه بأن "تكون البلاد جزء من محاور إقليمية أو دولية". وكان الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب، وقع الجمعة (27 من كانون الثاني 2017)، على منع منح تأشيرات دخول الولايات المتحدة لسبع دول ذات الغالبية المُسلمة بينها العراق، وكان لهذا القرار ردود فعل من السياسيين العراقيين الذين طالبوا بالتعامل بالمثل مع المسافرين الأميركيين الى العراق.