الموارد المائية تحتفي باليوم العالمي للأراضي الرطبة بأجواء باردة وتدعو إلى الاهتمام بمشاريع إنعاش الأهوار

المدى برس/ بغداد انتقد وزير الموارد المائية حسن الجنابي، اليوم الخميس، عدم إدراج مواقع عراقية أخرى من الأهوار على قائمة رامسار "رغم الجهود الكبيرة التي بذلت لإدراج الأهوار على لائحة التراث العالمي"، وفيما لفت الى سعي الوزارة لتطوير مشروع انعاش الأهوار تزامناً مع اليوم العالمي للاحتفال بالأراضي الرطبة، دعا الوزارات والجهات المهتمة بالأهوار لدعم أي مشروع يسهم بإنعاشها لعام 2017. وقال وزير الموارد المائية حسن الجنابي في كلمة خلال الاحتفالية التي أقيمت على قاعة المسرح الوطني بمناسبة اليوم العالمي للتربة وحضرتها (المدى برس)، إنه "وفي ظل الظروف الصعبة التي يمر بها العراق وضرورة إيجاد مصادر بديلة لأزمة أسعار النفط، نحاول أن ننتقل بمشروع انعاش الأهوار الذي كان من المفروض أن ينجز منذ مدة أربع أو ست سنوات الى مرحلة التطوير". وأضاف الجنابي قائلاً "ومع الجهود الكبيرة لمركز إنعاش الأهوار لإدراج الأهوار وبعض المناطق الأثرية على لائحة التراث العالمي، لكن أحداً لم يلتفت الى ضرورة إدراج مواقع عراقية أخرى من الأهوار على قائمة رامسار". ودعا الجنابي، كل من يهتم بالأهوار من مختلف الوزارات، كالثقافة والتربية والبيئة والصحة والبيئة الى "ضرورة دعم أي مشروع يسهم بإنعاش الأهوار، ويحمل مقومات النجاح ويسهم بتطوير الحياة ويحقق تنمية الأهوار، وأن نفكر بهذه السنة بتثبيته والعمل على تطويره". وتخلل الاحتفالية تقديم وصلة من تراث الأهوار للأطوار الغنائية، ومسرحية تجسد طبيعة الأهوار وتحكي عن تفاصيلها وتأريخها وحجم المعادن والطيور والثروة السمكية التي تحتويها تلك المنطقة، فيما شكا الحضور من الأجواء الباردة التي كانت تكتنف القاعة التي اقيمت بها تلك الاحتفالية. وكانت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، قد صوتت في (الـ17 من تموز 2016)، على إدراج الأهوار والمناطق الأثرية في الموجودة فيها على لائحة التراث العالمي.