أكاديميون يكشفون قرب تطبيق برنامج "التلقيح الاصطناعي" لتنمية الثروة الحيوانية في أهوار ذي قار

المدى برس/ ذي قار طالب أكاديميون في جامعة ذي قار، اليوم الخميس، بضرورة الحفاظ على التنوع الإحيائي وتنمية الثروة الحيوانية لدعم الاقتصاد الوطني والمحلي في المحافظة، كاشفين عن قرب تطبيق برنامج "التلقيح الاصطناعي" لتطوير وتنمية الثروة بمناطق الأهوار، وفيما أشارت دائرة مشاريع الأهوار إلى أهمية محاربة "الصيد الجائر" بتلك المناطق، أكدت تنفيذ 43 جزرة في مناطق أهوار شرق الناصرية. وقال مدير دائرة مشاريع الأهوار في محافظة ذي قار عدنان الموسوي في حديث إلى (المدى برس)، على هامش مشاركته في احتفالية اليوم العالمي للأراضي الرطبة، التي أُقيمت اليوم الخميس، في المركز الثقافي وسط الناصرية، إن "الأراضي الرطبة تعمل على تحسين البيئة والمناخ وتسهم بتأمين وتخزين المياه والحفاظ على التنوع الإحيائي"، مبيناً أن "إدارة (معاهدة رامسار) المعنية بالأراضي الرطبة اعتمدت هذا العام شعار (الأراضي الرطبة للحد من الكوارث) للتعبير عن أهميتها في هذا المجال". وأضاف الموسوي، أن "المسطحات المائية المتمثلة بالأهوار العراقية هي الأكبر على مستوى الشرق الأوسط وهو ما يستدعي تبني برامج وخطط للحفاظ عليها وتطويرها والنهوض بواقع السكان المحليين وتوفير المقومات الأساسية لقطاع السياحة والاهتمام بالمواقع الأثرية"، مؤكداً على "أهمية محاربة الصيد الجائر للطيور والاسماك". وأكد مدير دائرة مشاريع أهوار ذي قار، أن "وزارة الموارد المائية حريصة على تأمين الحصة المائية لمناطق الأهوار بعد انضمامها للائحة التراث العالمي"، مشيراً إلى "تنفيذ عدد من المشاريع ضمن إطار مسؤولياتها، من بينها إنشاء 43 جزرة في مناطق أهوار الجبايش (90 كم شرق الناصرية) لتوطين مربي الجاموس وتطهير مناطق هور ابو زرك في ناحية الاصلاح ( 45 كم شرق الناصرية) من نبات زهرة النيل المضرّة بالتنوع الاحيائي والمؤثرة في نوعية المياه وتدفقها الى مناطق الأهوار". بدوره أكد أكاديمون حاجة مناطق الأهوار إلى المزيد من الاهتمام والدعم بعد انضمامها إلى لائحة التراث العالمي، عادين الانضمام إلى اللائحة "مكسباً كبيراً يستدعي الحفاظ عليه من خلال الإيفاء بالالتزامات التي تعتمدها منظمة اليونسكو". ويشدد الدكتور في جامعة ذي قار خالد الفرطوسي لـ(المدى برس)، على "أهمية النهوض بالوضع الاقتصادي للسكان المحليين والحفاظ على التنوع الإحيائي وتنمية الثروة السمكية والحيوانية وخاصة قطعان الجاموس التي من شأنها أن تدعم الاقتصاد الوطني والمحلي على حد سواء"، لافتاً إلى "ضرورة الحفاظ على المناطق الرطبة وديمومة الحياة الطبيعية فيها كونها بيئة متفردة بخصائصها البيئية" . وكشف الفرطوسي عن "قرب تطبيق برنامج التلقيح الاصطناعي للجاموس بالتعاون مع منظمة الفاو، والذي من شأنه أن يُسهم بتطوير وتنمية الثروة الحيوانية في مناطق الأهوار"، داعياً "الحكومتين المحلية والمركزية إلى تبني خطة عمل فاعلة للنهوض بواقع الثروة الحيوانية في تلك المناطق". ويعود الاحتفال باليوم العالمي للأراضي الرطبة إلى تاريخ التوقيع على اتفاقية رامسار للأراضي الرطبة الذي جرى بمدينة رامسار في إيران في الثاني من شباط العام 1971.